مربيات الأطفال مطلب لا غنى عنه

لطالما استعانت الأمهات على مر العصور بمربيات الأطفال اللاتي يعملن على مساعدتها في تقديم الرعاية لأطفالها في المنزل وتقديم المساعدة في الأعمال والواجبات المنزلية. ومن الممكن أن تسكن مربية الأطفال الخاصة بالأسرة في داخل البيت أو خارجه وذلك يعتمد على ظروف هؤلاء المربيات وظروف أرباب أعمالهن. وما زالت الأمهات في حاجة إلى خدمات مربيات الأطفال إلى يومنا هذا، ويتواجد في وقتنا الحاضر العديد من المنظمات التي تقدم في بعض البلدان دورات ودروس للأشخاص الذين يجالسون للأطفال ويعملون على رعايتهم في مختلف المجالات، ليتم تطوير قدراتهم ولتنمية مواهبهم في التعامل مع الأطفال بالطرق السليمة، ولتزويديهم بمعلومات للحفاظ على الطفل في مختلف السناريوهات.

تتعدد مهام مربيات الأطفال في دبي فهي لا تنحصر على مجالسة صغار الأسرة ومراقبتهم لبضع ساعات بل لها أدوار ذات وجوه وخصائص متعددة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الواجبات تختلف بحسب رغبة وحاجة الأسرة. توضح النقاط التالية بعض المهام التي تقوم بها المربية وهي على سبيل الذكر لا الحصر:

• العناية بنظافة الطفل، والاهتمام به خاصة إذ كان رضيعًا. وتعويد الطفل على استخدام الحمام وغير ذلك إن كان في العمر المناسب.
• العناية بتعليم الطفل بعض السلوكيات والآداب والإشراف على واجباتهم المنزلية.
• إعداد وجبات الطعام للأطفال، وإطعامهم إذا كانوا في سن صغير.
• أخذ الأطفال إلى المدرسة والأنشطة ومن ثم اصطحابهم إلى المنزل.
• غسل ملابس الأطفال وترتيب وتنظيم غرفهم.

ولأن رعاية الأطفال وتلبية مختلف احتياجاتهم يتطلب الكثير من الجهد والخبرة واللين في المعاملة، يجب على الأبوين الحذر في انتقاء المربية التي ستعمل على العناية بأطفالهم وخاصة أنها ستقضي الكثير من الوقت برفقتهم وستعمل على تنفيذ متطلباتهم. لذا هنالك بعض الأمور الرئيسية التي يجب أن تجذب انتباه كلا الأبوين قبل وأثناء عملية اختيار المربية المناسبة. فيما يلي بعض النصائح التي يُمكن للأبوين الأخذ بها:

• اختيار مكتب عمل موثوق به و بأخلاق العاملين به.
• إجراء مقابلة مع المربية، وجعلها تقضي بعض الوقت مع الأطفال في المنزل.
• سؤال الأطفال عن آرائهم في المربية بعد انتهاء المقابلة، إذا كان سنهم يسمح بذلك.
• تحديد المعايير والمواصفات التي لا يمكن التخلي عنها، ثم اطلاعها عليها.
ومن الضروري أن يدرك أرباب الأسر أنه من المهم معاملة مربية أطفالهم باحترام وود وعدل، إذ أنّ ذلك يجعلها أكثر حرصاً وتفانياً مع الأبناء ويعلم الأطفال الأخلاق الحسنة. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع.